عبد الله بن سليمان الأشعث السجستاني
276
كتاب المصاحف
آيات يعني من الحج ، أولهن ( س 22 آ 52 ) وَما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلا نَبِيٍّ إِلَّا إِذا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطانُ إلى ( 55 آ ) عَذابُ يَوْمٍ عَقِيمٍ ، وسقط هارون على آخر الحديث . [ 353 ] حدثنا « 353 » عبد اللّه حدثنا هارون بن سليمان ويحيى بن حكيم قالا حدثنا عبد اللّه بن بكر السهمي حدثنا عمرو بن منخل السدوسي عن مطهر بن خالد الربعي عن سالم [ وقال يحيى سلام ] أبي محمد الحماني [ قال أبو بكر بن أبي داود ليس هو سالم ولا سلام إنما هو راشد أبو محمد الحماني ] ، قال جمع الحجاج بن يوسف الحفاظ والقراء ، قال فكنت فيهم ، فقال أخبروني عن القرآن كله كم هو من حرف ؟ قال فجعلنا نحسب حتى أجمعوا أن القرآن كله ثلاثمائة ألف حرف وأربعين ألف وسبع مائة ونيف وأربعين حرفا . قال فأخبروني إلى أي حرف ينتهي نصف القرآن ، فحسبوا فأجمعوا أنه ينتهي في الكهف ( س 18 آ 19 ) وَلْيَتَلَطَّفْ في الفاء ، قال فأخبروني بأسباعه على الحروف ، [ قال يحيى على عدد الحروف ] قال فإذا أول سبع في النساء ( س 4 آ 55 ) فَمِنْهُمْ مَنْ آمَنَ بِهِ وَمِنْهُمْ مَنْ صَدَّ في الدال ، والسبع الثاني في الأعراف ( س 7 آ 147 ) أُولئِكَ حَبِطَتْ في التاء ،
--> ( 353 ) فيه عمرو بن منخل السدوسي هذا لم أجد له ترجمة ومطهر بن خالد الربعي ذكره أبو حاتم في « الجرح والتعديل » ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا . تنبيه : قال السخاوي فيما نقل عنه السيوطي في « الإتقان » ( 1 / 197 ) : لا أعلم لعدد الكلمات والحروف من فائدة لأن ذلك إن أفاد فإنما يفيد في كتاب يمكن فيه الزيادة والنقصان ، والقرآن لا يمكن فيه ذلك .